هشام عبد العزيز يكتب: فشل الامنجية درس للجهات الأمنية

111

 وهكذا يتساقط الأمنجية تباعا لفشلهم الذريع فى تقديم صورة مشرفة للنظام ، وأعتيادهم. على أكتساب المكاسب ، بالتطبيل تارة ولى الذراع تارة اخرى ! الامنجى لايكتفى بكتابة التقارير فى زملاءة للصعود على اكتافهم ، الاخطر تلويث ثوب الشرفاء الاكفاء ،وتصعيد الضعفاء.

على انهم الاكفأ والاقدر على خدمة النظام ، ليضمن تحقيق مأربة عن طريقهم وأحتياجهم الدائم لتقاريرة الكاذبة الخادعة ! وللاسف فى مختلف الأنطمة تختار الاجهزة الامنية الاقذر والأضعف وليس الاكثر وطنية وسمعه طيبة ، لامدادها بالمعلومات ، وهو بالطبع يرحب ويقدم فروض الطاعة والولاء سريعا ، والضحية وطن. ، يلفظ المهنيين والاكفاء فى المواقع القيادية ، ونندهش مع السقوط فى قضايا الفساد. ، ولانتساءل من صعدة ! وكيف. تم أختيارة بعد ختم كافة الاجهزة بصلاحيتة ،! ولا احد يحاسب من اختار. او الامنجى. الذى رشح ! كل جهاز رقابى أو امنى. يلتقط. هؤلاء بدون جهد او تفكير فى تباعية ذلك وخطورتة على النظام. الذى يتخيل أنة بذلك يحمية ، لضمان تواجدة فى كل مؤسسة ! الامنجى غالبا ضعيف فى مهنتة يبحث عن ضهر يحمية ، يقدم نفسة لمن يدفع أو يحمى ، والاجهزة تستخدمة لفترة وبمجرد حرقة تلقية فى أقرب صفيحة قمامة ، بل أحيانا تورطه فى قضايا او متاهات. فلم يعد يصلح ! وذلك مانراة الان على الساحة السقوط المتتابع لمن باعوا انفسهم. پأقل سعر ، حققوا الثراء والمناصب العليا ، فى مقابل احتقارهم. من المجتمع والزملاء.

وعدم بكاء أحد عليهم عند السقوط والحرق ! بعد ٣٠ يونيو توهمنا ، اتباع أسلوب جديد. للاجهزة الامنية بأختيار شرفاء يقدموا النصح والارشاد لصالح وطن أو مؤسسة وليس كتاب التقارير المغلوطة الكاذبة. ، لكن الأسف كان حلما سريعا مازال ، وعادت ريما لعادتها القديمة ، بدفع الاسوأ والاقذر ،! لاتبتسم او تساءل عن احتفاء. فلان او علان او لماذا. يحجموا الاعلامى والكاتب ووووووو أو سعوا لاسقاط عضوية. س من النواب. ، أنهم كروت حرقت وانتهت صلاحيتها ! تساقطوا كشغلات النحل. بعد اتمام المهمة ،. لكن التساؤل. هل خدموا النظام. ! هل كانوا أمناء. فى تقاريرهم. ! هل ستظل الاجهزة الأمنية فى أتباع ذات الاسلوب. ! كنت اتمنى تلك الكلمات. تتحول الى مقال. ، لكن الامانى تختلف عن الواقع ، واعلم صعوبة ذلك ، فلامكان لمن يقدم النصح دون مقابل او يبحث عن ضهر يحمية !!

مشاركة