عباسية مدوني تكتب: الافتتاح الرسمي لفعاليات اللقاء الوطني للفرق النحاسية

104

 ترقية للنغم النحاسي ، وتأكيدا على أهمية العطاء والتواصل بين الأجيال ، مع الحرص على تثمين الأناشيد الوطنية ، وبث روح المواطنة بين صفوف الأجيال بخاصة الشباب منهم حاملي مشعل الغد ، واحتفالا بالذكرى الخامسة والخمسون لعيدي الاستقلال والشباب ، كانت عاصمة المكرة على أتمّ الاستعداد لرفع ستار اللقاء الوطني للفرق النحاسية والذي سيمتدّ الى غاية 06 جويلية 2017 .

   اللقاء الوطني الذي عرف مشاركة واسعة لعديد الفرق النحاسية على مستوى التراب الوطني بما في ذلك سيدي بلعاس ، المدية ، سطيف ، الوادي ، ورقلة ، مستغانم ، بشار ، عين صالح ، الجلفة وغيرها ، حجّوا الى مدينة سيدي بلعباس لتثمين هذا اللقاء الوطني والتأكيد على أهمية التراث الوطني والحرص على تمجيده ، بخاصة وأن اللقاء يتضمن شقين من البرنامج العام بما ذلك البعد النظري والتطبيقي .

مدينة سيدي بلعباس في حفل الافتتاح كانت على موعد مع عرس ثقافي وفنيّ ، صنعته الفرق النحاسية المشاركة والتي بدورها كشفت عن إبداعاتها ، وحرصت تمام الحرص على تعرية طابعها الفني في حقل النغم النحاسي ضمن أجواء حميمية ، تعانقت فيها الألحان وتواصل من خلالها شباب الجزائر الذين يثبتون كل حين أهميّة مدّ جسور الاحتكاك والتواصل ، باعتبار أن هذا اللقاء تأشيرة واضحة للعمل على الرفع من مستوى عطاءات الشباب العازف ، وضمان مجال لهم للحوار الجادّ والبنّاء لاسيّما وأنّهم شباب الغد ، مع العمل على الرفع من مستواهم في الإبداع نظريا وتطبيقيا ، مع توسيع رقعة التنافس بينهم بشكل احترافي وبحسّ وطنيّ عال .

الاستعراض العام للفرق النحاسية بسيدي بلعباس الذي حضره السيد والي ولاية سيدي بلعباس والسلطات المحلية ، الولائية وعديد الشخصيات من الحرس الجمهوري ،جاب كل الشوارع الرئيسية للمدينة وسط المعزوفات  والأناشيد ، كان فرصة لتعريف الجمهور بهذا المجال ، وتمرير رسائل فنية مع إمكانية فسح المجال أمامهم للتعرف عن قرب على هذا الحقل .

اللقاء الوطني الذي نظّم تحت الرعاية السامية لوزارة الشباب والرياضة ، ووالي ولاية سيدي بلعباس ،بتنظيم من الفيدارلية الجزائرية للفرق النحاسية الشبابية وضمن البرنامج العام للجمعية الولائية للفرق النحاسية –مكرة- سيدي بلعباس، وتحت إشراف مديرية الشباب والرياضة لولاية سيدي بلعباس ، أبان لنا مديره السيد " خروبي عبد القادر" مدير اللقاء الوطني ، أن هذا اللقاء تحدّ بارز ترفعه ولاية سيدي بلعباس ، باعتبار المدينة ذات صيت واسع في هذا المجال ، وتضمّ طاقات شبابية بارزة مهتمّة بالنغم النحاسي ، وبالأناشيد الوطنية والتراث الوطني في مجال الأناشيد والمعزوفة ، وأن اللقاء في حدّ ذاته مجال خصب للتواصل ، لتبادل الخبرات وتحصيل الفائدة في بعديها النظري والتطبيقي مع مجموعة من المؤطرين والمكونين .

  صفوة القول ، أن اللقاء الوطني للفرق النحاسية مجال هامّ وحيويّ لترقية النغم النحاسي ، الرفع من مستوى الأداء والإبداع ، تنمية للروح الوطنية ، السعي الى تكوين جيل نغم نحاسيّ مبدع وواعد ، الرفع من مستوى الفرق النحاسية من حيث التنافس ، والعمل على مواكبة ما يجري بالعالم .

مشاركة